٥٧ - وبه عن علي قال: والله لقد سبق إلى جنّات عدن أقوام ما كانوا أكثر الناس صلاة ولا صيامًا ولا حجًّا ولا اعتمارًا، ولكن عَقَلوا عن الله فَحَسُنت طاعتهم وصحَّ ورعهم وكمل يقينهم، فعَانَوا (١) غيرهم بالحظوة ورفع المنزلة عند الناس في الدنيا، وعند الله يوم يقوم الأشهاد (٢).
(١) في التنزيه: (ففاتوا). (٢) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢٢٤) رقم ١٤٠. ورواه الدارقطني في الغرائب والأفراد [كما في أطرافها لابن طاهر (١/ ٢٤٧) رقم ٣٧٤]، وابن شاهين في الترغيب (٢/ ٢٥٣) ح ٢٥٠ ص من طريقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج ٤ ص ١٢٧ - ١٢٨)، وابن الجوزي في ذم الهوى ص (٢٦ - ٢٧) - من طريق محمد بن عبد النور الخزاز عن أحمد بن المفضل عن سفيان الثوري به مرفوعًا. وتقدم الكلام على أحمد بن المفضل في الحديث السابق.