٥٢٥ - ومنها:(لا خيل ألقى (١) مِن الدُّهم، ولا امرأة كابنة العمّ) (٢).
وساق له ابن عدي جملة موضوعات (٣).
قال السهمي (٤): سألتُ الدارقطني عنه فقال: إنه (٥) مِن آيات الله، وضع ذلك الكتاب -يعني العلويات-، انتهى.
قال الحافظ ابن حجر في (اللسان)(٦): وقد وقفتُ على بعض الكتاب المذكور وسمّاه (السنن) ورتَّبه على الأبواب، وكلُّه بسند واحد، انتهى.
وسهل الديباجي أيضًا كذاب (٧).
(١) في الكامل: (أبقى). (٢) رواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٣٠٣) عن محمد بن محمد بن الأشعث به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٤٠٢) رقم ٢٩، والألباني في الضعيفة (١٣/ ١/ ٥٣٦) رقم ٦٢٤٩. (٣) الكامل (٦/ ٢٣٠٣ - ٢٣٠٤). والأحاديث المتقدمة فيه إلا حديث (شر البقاع دور الأمراء ...) فلم أجده في المطبوع منه. (٤) سؤالات السهمي ص ١٠١ رقم ٥٢. (٥) في سؤالات السهمي والميزان: (آية). (٦) (٧/ ٤٧٧) رقم ٧٣٥٧. (٧) انظر تاريخ بغداد (١٠/ ١٧٦) رقم ٤٦٩٠.