٢٨٠ - العقيلي (١): حدثنا أحمد بن القاسم وأحمد بن داود قالا: حدثنا عبد السلام بن صالح حدثنا علي بن هاشم حدثني أبي عن موسى بن القاسم التغلبي قال: حدثتني ليلى الغفارية قالت: كنتُ أخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مغازيه، فأداوي الجرحى وأقوم على المرضى، فلما خرج عليٌّ بالبصرة خرجتُ معه، فلما رأيتُ عائشة واقفةً دخلني شيء من الشكّ، فأتيتها فقلتُ: هل سمعتِ مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضيلةً في علي؟ قالت: نعم، دخل عليّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مع عائشة وعليه جرد قطيفة فجلس بينهما، فقالت له عائشة: أما وجدتَ مكاناً هو أوسع لك مِن هذا؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يا عائشة دعي لي أخي، فإنه أول الناس بي إسلامًا، وآخر الناس بي عهداً عند الموت، وأول الناس لي لُقِيًّا يوم القيامة)(٢).
قال العقيلي: لا يُعرف هذا الحديث إلا بموسى بن القاسم؛ قال البخاري: ولا يتابع عليه.
قال ابن الجوزي في (الواهيات)(٣): ولو لم يكن في الإسناد غير أبي الصلت عبد السلام بن صالح وهو كذاب (٤)، وقال العقيلي (٥): رافضي خبيث.
⦗٢٤٨⦘
وقال في (االميزان)(٦): إسنادٌ مظلم، وعبد السلام أبو الصلت متهم. (٧)
(١) الضعفاء (٤/ ١٣١٧ - ١٣١٨) ترجمة موسى بن القاسم التغلبي. (٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٤٥) من طريق العقيلي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٩٦) رقم ١٤١. (٣) (١/ ٢١١) ح ٣٤٠ وقد روى الحديث من طريق العقيلي به. (٤) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (١٨/ ٧٣ - ٨٢) رقم ٣٤٢١، وميزان الاعتدال (٢/ ٦١٦) رقم ٥٠٥١. (٥) الضعفاء (٣/ ٨٢٤) رقم ١٠٣٨. (٦) (٤/ ٢١٧) ترجمة موسى بن القاسم التغلبي. (٧) وقال الذهبي أيضًا في تجريد أسماء الصحابة (٢/ ٣٠٣): (خبرٌ باطل). وقال ابن عساكر بعد ما نقل كلام العقيلي المتقدم: (قلتُ: وعبد السلام وعلي وهاشم وموسى معروفون بالغلو في الرفض). وعلي بن هاشم بن البريد وأبوه موثّقان مع تشيعهما، قال الآجري: (سألت أبا داود عن علي بن هاشم بن البريد فقال: سئل عنه عيسى بن يونس فقال: أهل بيتِ تشيع، وليس ثَمّ كذب) سؤالات الآجري (١/ ٢٣٦) رقم ٣٠٥.