١٤٤ - الخطيب (١): أخبرنا عبيد الله بن لؤلؤ أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد الصيدلاني حدثنا بَزِيع بن عبيد المقرئ قال: قرأتُ على سليمان بن موسى [الحَمْزي](٢) فأخذ عليَّ خمسًا فعقدها بيده ثم قال لي: حسبك. فقلتُ: زدني. فقال: قرأتُ على سليم فأخذ عليَّ خمسًا ثم قال لي: حسبك. فقلتُ: زدني. فقال: قرأتُ على حمزة فأخذ عليَّ خمسًا وقال: حسبك. فقلتُ: زدني. فقال: قرأتُ على الأعمش فأخذ عليَّ خمسًا ثم قال: حسبك. قلتُ: زدني. فقال: قرأتُ على يحيى بن وثاب فأخذ عليَّ خمسًا وقال: قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي فأخذ عليَّ خمسًا وقال: قرأت على عليٍّ فأخذ عليَّ خمسًا وقال: حسبك، هكذا أُنزل القرآن خمسًا خمسًا، ومَن حَفظه هكذا لم ينسَه، إلا سورة الأنعام فإنها نزلت جملةً في ألفٍ، يشيعها (٣) مِن كل سماء سبعون ملكًا حتى أدّوها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما قُرئت على عليل قطُّ إلا شفاه الله عز وجل (٤).
قال في (الميزان)(٥): هذا موضوع على سليم بن عيسى، وبَزِيع لا يُعرف.
⦗١٣٠⦘
وأخرجه البيهقي في (شعب الإيمان)(٦) وقال: في إسناده من لا نعرفه.
(١) تاريخ بغداد (٨/ ٢١١) ترجمة الحسن بن أحمد بن الحسن أبي علي الصيدلاني. (٢) الحَمْزي: بالحاء المهملة والزاي، قيل له ذلك لروايته قراءة حمزة كما قال ابن الجزري في غاية النهاية (١/ ٣١٦) رقم ١٣٩١. ووقع في جميع النسخ: (النميري)، وفي تاريخ بغداد وميزان الاعتدال (١/ ٣٠٧): (النمري)، وضبطه الذهبي بضم الخاء المعجمة وسكون الميم وراء مهملة كما في تعليق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على لسان الميزان (٢/ ٢٧٩). وجاء على الصواب في إحدى نسخ الميزان كما أشار إلى ذلك محققه (١/ ٣٠٧). (٣) في (خ) والتنزيه: (فشيعها)، وفي (م): (في ألف ملائكة تشيعها). (٤) ذكره المصنف مختصرًا في الدر المنثور (٦/ ٧)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٠٠) رقم ٦٣. (٥) (١/ ٣٠٨ - ٣٠٧) ترجمة بزيع بن عبيد المقرئ. (٦) (٤/ ٨٠ - ٨١) ح ٢٢١١ من طريق أبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق به.