للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن ذلك ما كتب به سفير الإصبان للقناصل ونواب إصبانيا الواقفين على قبض الأعشار بالمراسى بما يكون عليه عملهم في ذلك، ونصه نقلا عن النسخة التي وجهها من ذلك لمولاى العباس من كناشته بلفظه:

"القنصوات أو الخلفاء المكلفين أو الواقفين على القبض يستقرون في ديار الأعشار وفى كل وقت الذين يشتغلون فيهم في وسق المراكب، ويأخذون زمام مستويا مع زمام أمناء السلطان ويكون لهم كناش من الداخل والخارج من السلع ومن الأعشار المؤديان في كل عشية حيث تسد دار الأعشار والنائب الإصبنيولى يقابل كناشه مع كناش الأمير متاع مراكش إلى أن تحصل لهم الموافقة فيها.

في مراسى مراكش إذا كانت العادة في أداء الأعشار عاجلا على السلع الداخلة والخارجة في ذلك اليوم الذى يكون فيه القبض النائب الإصبنيولى، يحوز في كل عشية النصف في ذلك الأعشار المقبوض ويدفع خط يده مختوم ومطبوع بيد الأمين متاع مراكش.

في اليوم الأخير من كل شهر النائب الإصبنيولى يحوز خطوط يده المعطاة منه في كل يوم، ويمكن للأمين متاع السلطان مراكش خط لده من جميع العدد المقبوض في ذلك الشهر حسبما هم مذكورون في خطوط يده في مراسى مراكش التي هى عادتهم هى قبض الأعشار بعد أجل قريب، وذلك بالاطرة على المدن التي يتوجه لها السلع، فنواب الإصبنيول في كل عشية كما ذكرناه قبل في مقابلة كناشه مع كناش أمين مراكش إلى أن تحصل لهم الموافقة ويتمسكون نواب الإصبنيول برسم مختوم من أمين السلطان مراكش ذاكرًا فيه أن الأعشار الداخل اليوم هو كذا والنصف الواجب للاصبنيول هو كذا، وفى اليوم الأخير من كل شهرين يجمعون المحصل ونائب الإصبنيول في ذلك اليوم يحوز ما وجب له دراهم سكية النصف من جميع الأعشار من الشهرين، ويدفع خط يده مختوم ومطبوع

<<  <  ج: ص:  >  >>