و (يضاعف) بدل منه, لأن لقي الأثام هو مضاعفة للعذاب, ولا يصلح فيه البدل من الأول, لأنه ليس به.
وتقول: إن تأتنا نحسن إليك نعطك ونحملك, فـ (نحسن) هو الجواب, و (نعطك) بدل منه.
ولا يجوز: إن تأتني آتك أقل ذاك, لأن القول ليس بإتيان, ولكن يجوز: إن تأتني آتيك أقل ذاك, على معنى: إن تأتني في حال إتياني إياك أقل ذاك.
وتقول: إن تأتني ثم تسألني أعطك, بالجزم لا غير, لأن الكلام ما تم, وكذلك: إن تأتني وتسألني أعطك.
ولا يجوز بالرفع على الحال, لأن واو الحال لا يحتاج إليها في الفعل, وإنما تقع مع الاسم كقولك: ضربته وزيد قائم.
وتقول: إن تأتني فتحدثني أحدثك, فيجوز بالنصب والجزم, وكذلك: إن تأتني وتحدثني أحدثك.
وقال زهير:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.