ولم كان النصب في هذا جيدًا؟ وهل ذلك لأجل النفي؟
وما حكم: إن تأتني فأحدثك؟ ولم لا يجوز إلا بالرفع؟
ولم جاز: إن يكن إتيان فحديث, على الرفع بالابتداء, ولم يجز على الرفع بالعطف؟
وما حكم: إن تأتني آتك فأحدثك؟ ولم جاز (فأحدثك) بالجزم, والرفع؟
وهل الجزم للعطف على الجواب, والرفع على الاستئناف؟
ولم جاز بالنصب في الفاء, والواو, ولم يجز في: ثم؟ ولم لا يصلح الصرف في: ثم, كما جاز في الواو؟
وما الشاهد في قوله جل وعز: {وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ}.
وقوله: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}؟ وهل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.