والدقاق.
وعلى الخلاف: العام الوارد على سبب خاص، من غير سؤال، كقوله - عليه السلام - "أي إهاب دبغ ... " الحديث.
لنا:
(أ) ظاهر العموم، وخصوص السبب لا يعارضه، لجواز التصريح به معه.
(ب) لو كان خصوصه مانعا لزم التعارض، وأنه خلاف الأصل.
(ج) لو كان خصوصه مخصصا: فحيث لم يخصص - كما في أكثر العمومات - لزم الترك بمقتضى الدليل، وعكسه لا يستلزم ذلك، فكان أولى.
لهم:
(أ) لو كان عاما لجاز تخصيص السبب كغيره، ليساوي دلالة العام على مدلوله، واللازم باطل، فالملزوم مثله.
(ب) لو كان الحكم عاما لما تأخر البيان إلى ذلك الوقت ظاهرا.
(ج) قياسه على غير المستقل، بجامع عدم إلغاء فائدة السؤال.
(د) لو كان عاما لما كان مطابقا للسؤال، فكان غير جائز كالخاص.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.