(جزاني دوائي ذو الخمار وصنعتي ... بما بات أطواء بني الأصاغر)
ورأيناك - أكرمك الله - لما انتهيت بالقراءة إلى قول المعري:
(ومازالت الحمر الرواهن للقرى ... تكش غمات الوجوه القواتم)
كتبت في الطرة: "الصواب: الزواهر"، وهذه لفظة وجدناها مفسرة عن المعري أنها الثابتة المقيمة، كما قال الشاعر:
(والماء والخبز لهم راهن)
وقوله: "للقرى" يبين ذلك، أي أنها محبوسة للقرى وقف عليه، كما قال الشاعر:
(حبسنا فلم نسرح - لكيلا يلومنا ... لنفريه صبرا - معودة الحبس)
وقول الآخر:
(وأموالنا وقف على مبتغي القرى ... رواهن للمستنتخين وللجمم)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.