لذاته ووطره، وهذا معنى حسن، لأن النسك المحمود أن يعف الإنسان وسربال شبابه جديد ومحبوبه مطاوع له على ما يريد، وذكر هذا في موضع آخر فقال:
(تنسكت بعد الأربعين ضرورة ... ولم يبق إلا أن تقوم الصوارخ)
(وكيف ترجي أن تثاب وإنما ... يفضل نسك المرء والمرء شارخ)
ونحو قول أبي فراس الحمداني:
(عفافك غي إنما عفة الفتى ... إذا عف عن لذاته وهو قادر)
وقال أبو الطيب المتنبي:
(يرد يدا عن ثوبها وهو قادر ... ويعصى الهوى في طيفها وهو راقد)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.