والمصنف أورد مما في المحصول أحد عشر نوعًا، وترك هنا واحدًا، وهو إطلاق المشتق بعد زوال المشتق منه. لأنه ذكره قبل، حيث قال: وشرط كون المشتق حقيقة إلى آخره.
والباقي مما قيل متداخل.
بل قال بعض المحققين: إن أنواع العلاقة المنحصرة في المجاورة نحو: السببية، وهو: إطلاق اسم السبب على المسبب، أي: العلة على المعلول.
والسببية على أربعة أقسام:
القابلية: ويعبر عنه بالمادي، مثل: سال الوادي.
فأطلق الوادي وأراد به الماء، لأن الوادي سبب قابل للماء،