للعرب قبل الإسلام صحيح يؤيده حدوث آلات أخر لهم لم تكن من قبل منها (الخطابة) و (البلاغة) و (قول الشعر) فإن هذه الأشياء كلها قريبة من ميلادل إقبال دواتهم، وقد كانوا غبروا بباديتهم الدهر الأطول وهم أميون لا يقرءون ولا يكتبون؛ وكانت لحمير كتابة تسميها (المسند) منفصلة غير متصلة، وكانت حمير أمة على حدة، مباينة للعرب باللغة اليسيرة، بعيدة الدار من ديارهم، في منقطع التراب، على شاطئ البحر، وجيرانهم فيها الحبشة والزنج وأمم أخر من السودان، وكانوا مع ذلك يمنعون تعلم هذه الكتابة على العامة فكان لا يتعاطاها إلا من يؤذن له في تعلمها فلذلك دخلت دولة الإسلام وليس بجميع اليمن من يقرأ بها ويكتب .....
وجل كتابات الأمم من سكان الشرق والغرب والجرب والجنوب اثنتا عشرة كتابة وهي: