وهذا أيضاً عمى بما عميا به وعنى ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاثة وتسعين لأن خمسة في خمسة خمسة وعشرون، وخمس ذلك خمسة فيصير ثلاثين، فإذا ضرب في مائة كان ثلاثة آلاف، والبرج ثلاثون درجة وهو جذر تسعمائة، والشكل الذي ذكر مع مائة وعشر الألف مائة وجذره عشرة، فإذا ضرب في عشرة صار مائة فإذا حط عنه ثمانية بقي اثنان وتسعون فإذا زيد عليه واحد بلغ ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاثة وتسعين.