، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا (١) ، وفى رواية عنه رضي الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم، "إنكم سترون ربكم عياناً"(٢) . وفى الصحيحين أيضاً من حديث أبى موسى الأشعرى مرفوعاً:"جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما. وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن"(٣) .
ج- أدلة العقل:
(١) البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب التوحيد، باب قول الله تعال "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ" ١٣/٤٢٩، ٤٣٠ رقم ٧٤٣٤، ومسلم (بشرح النووى) كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما٣/١٤٣،١٤٤رقم٦٣٣واللفظ للبخارى. (٢) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ" ١٣/٤٣٠ رقم ٧٤٣٥. (٣) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ" ١٣/٤٣٣ رقم ٧٤٤٤، ومسلم (شرح النووى) كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين فى الآخرة ربهم سبحانه وتعالى ٢/١٩ رقم ١٨٠ واللفظ المسلم.