.. وإما أن تكون منافية بحيث يلزم من قبولها، رد الرواية الأخرى فهذه التى يقع الترجيح بينها، وبين معارضها، فيقبل الراجح، ويرد المرجوح" (١) . ومثل لذلك بحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى العمل أفضل؟ قال الصلاة لوقتها"(٢) زاد الحسن ابن مكرم، وبندار بن بشار فى روايتهما: فى أول وقتها، وصححها الحاكم (٣) وغيره. وهى مقبولة فهل الكلام على السند هنا إلا لضبط المتن وأجله.
(١) نزهة النظر ص ٣٠. (٢) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها ٢/١٢ رقم ٥٢٧ ومسلم (بشرح النووى) كتاب الإيمان، باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ١/٣٥٠، ٣٥١ رقم ١٣٧. (٣) أخرجه الحاكم فى المستدرك كتاب الصلاة، باب فى مواقيت الصلاة ١/٣٠٠ رقمى ٦٧٤، ٦٧٥ وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى، وانظر: تدريب الراوى١/٢٤٨