الوسيلة"، قال: فإما حدثناه (١) وإما سألناه، قال (٢): "الوسيلة أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل، وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل" (٣).
٢٣ - حدثنا محمَّد بن أبي بكر، حدثنا معتمر، عن ليث. . فذكره بإسناده ولفظه (٤).
ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" (٥).
٢٤ - وقال إسماعيل أيضًا (٦): حدثنا محمَّد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عمر (٧) بن هارون، عن موسى بن عُبَيْدة، عن محمَّد بن ثابت، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قال: "صلوا على
(١) في (ح) (حدثنا وإما سألنا). (٢) وقع في (ش) (فسألوا). (٣) وتابع سعيد بن زيد جماعة، منهم: سفيان الثوري، وإبراهيم بن طَهْمان - لكنه قال: نافع بن كعب - ومحمد بن فُضَيْل وشَرِيك القاضي. أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٣١٢٠)، وأحمد (٢/ ٣٦٥)، وابن أبي عاصم في الصلاة (٤١) و (٧٢)، وأبو الشيخ الأصبهاني في الصلاة - كما سوف يذكره المؤلف رقم (٤٥٢) لكنه قال (نافع بن كعب). وسنده ضعيف، مداره على ليث بن أبي سليم، وقد اضطرب فيه، وكعب هو أبو عامر المديني؛ مجهول. انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ١٩٧ - ١٩٩). (٤) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٧). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٨٧٠٤) و (٦/ ٣١٧٧٥). (٦) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٥) وسنده ضعيف جدًا، فيه عمر بن هارون متروك، لكنه توبع وسيأتي. (٧) في (ح) (عمرو) وهو خطأ.