اختلط في آخر عمره. وقال أبو حاتم (١) الرازي: ليس بالقوي ولا بالمتروك. وقال ابن عدي (٢): حديثه فيه ما فيه، لأجل الاختلاط الذي ذُكِر (٣) عنه.
قلت: ولهذا الحديث عِلَّة، وهي أن موسى بن إسماعيل التَّبوذكي خالف عمرو بن عاصم فيه، فرواه عن حبَّان بن يسار: حدثني أبو المطرف الخزاعي، حدثني محمَّد بن عطاء الهاشمي، عن نُعَيْم المُجْمِر، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال:
١٥ - "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى" فذكره، ورواه أبو داود (٤): عن موسى بن إسماعيل به.
١٦ - وله عِلَّة أُخْرى: وهي أنَّ عمرو بن عاصم قال: أخبرنا حِبَّان بن يَسَار، عن عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي، وقال موسى بن إسماعيل: عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز. وهكذا هو في "تاريخ البخاري"(٥)، وكتاب ابن أبي حاتم (٦)، "والثقات"(٧) لابن حبَّان، "وتهذيب الكمال"(٨) لشيخنا أبي الحجاج
(١) انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢٧٠) رقم (١٢٠٦). (٢) انظر: الكامل لابن عدي (٢/ ٤٢٤). (٣) من (ظ، ب، ح، ج) والكامل، ووقع في (ش) (ذَكرتُ). (٤) برقم (٩٨٢). (٥) انظر: التاريخ الكبير (٣/ ٨٧). (٦) انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣١٩). (٧) انظر: الثقات لابن حبَّان (٧/ ١٤٦). (٨) انظر: تهذيب الكمال (١٩/ ٥٨).