فهذا أخبر عن نفسه أن محبته لها مانع له من نسيانها) (٢).
وقال آخر (٣):
يُرَادُ مِنَ القَلْبِ نِسْيَانكُم … وتَأْبَى الطِّبَاعُ على النَّاقِل
فأخبر أن حبهم وذكرهم قد صار طبعًا له، فمن أراد منه خلاف ذلك أبت عليه طباعه أن تنتقل عنه، والمثل المشهور:"من أحب شيئًا أكثر من ذكره"(٤)، وفي هذا الجناب الأشرف أحق ما أُنشد:
(١) في (ح) (من نسيت) و (ج) (فإذا) بدل (فاذكر) والبيت لم أقف عليه. (٢) سقط من (ب، ش) من قوله (وقال آخر أريد لأنسى … ) إلى قوله (له من نسيانها)، وانظر البيت لِكُثَيِّرِ عزَّة في ديوانه ص ١٠٨. ط: إحسان عباس. (٣) هو المتنبي انظر ديوانه (٢/ ٢٦ - العرف الطَّيِّب). (٤) انظر: مجمع الأمثال للميداني (٢/ ٣٢٩). (٥) وقع في (ظ، ج) فقط (وجهه)، وفي (ش، ب) (قرى) بدلًا من (فرى)، والبيت لم أقف عليه.