الثامنة عشرة: أنها سبب للنَّجاة من أهوال يوم القيامة، ذكره أبو موسى وذكر فيه أيضًا حديثًا (٢).
التاسعة عشرة: أنها سبب لِردِّ النَّبي صلى الله تعالى عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه.
العشرون: أنها لسب لتذكر العبد ما نَسِيَه، كما تقدم (٣).
الحادية والعشرون: أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حَسْرة على أهله يوم القيامة.
الثانية والعشرون: أنها سبب لنفي الفقر، كما تقدم (٤).
الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البُخْل إذا صلى عليه عند ذكره ﷺ.
الرابعة والعشرون: نجاته من الدُّعاء عليه بِرُغْمِ الأنْف إذا تَرَكَها عند ذكره ﷺ(٥).
(١) انظره في القول البديع ص ١٢٧ وهو حديث منكر. قاله ابن حجر والسخاوي. (٢) انظره في القول البديع ص ١١٦ وهو حديث ضعيف جدًا. (٣) رقم (٤٦٤). (٤) رقم (٤٥٣). (٥) سقط من (ظ، ت) الفائدة الرابعة والعشرون كاملة.