عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد صلي علي صلاة إلا عرج بها ملك حتي يجيء بها وجه الرحمن ﷿، فيقول ربنا ﵎: اذهبوا بها إلي قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه".
١٣٩ - وقال أبو نعيم (١): أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن هانيء، حدثنا أبو مالك -هو عبد الملك بن حسين- عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله تعالي عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من صلي علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلي علي، فليكثر عبد أو يقل".
١٤٠ - (وأما حديث عبد الله بن عمرو ﵄، فقال
= (٤/ ١٠) (٦٠٢٦). وسنده ضعيف جدًا، عمر بن حبيب هو العدوي البصري ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٩٢ - ٢٩٦). ووقع في زهر الفردوس لابن حجر ( … علي بن أحمد بن علي بحلب عن هشام … ) ولم أقف علي أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة فلعل تصحيفًا أو تحريفًا وقع في الاسناد، والله أعلم. (١) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) (٢/ ١٠٠٨)، والشجري في أماليه (١/ ١٣٠). وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه عبد الملك بن حسين، قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٤٧)، والميزان (٤/ ٣٩٦). وفيه عاصم بن عبيد الله، وقد اضطرب فيه، كما تقدم برقم (٦٧) و (٦١).