الفارسي) (١)، حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة، عن نعيم بن ضمضم، قال: قال لي عمران بن حميري: ألا أحدثك عن خليلي عمار بن ياسر ﵁؟ قلت: بلي. قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لله ﵎ ملكًا أعطاه أسماع الخلائق، فهو قائم علي قبري إذا مت، فليس أحد يصلي علي صلاة إلا قال: يا محمد صلي عليك فلان بن فلان. قال: فيصلي الرب ﵎ علي ذلك الرجل بكل واحدة عشرًا".
١١٨ - وقال الطبراني في "المعجم الكبير"(٢): حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة بن عقبة، عن نعيم بن ضمضم، عن ابن الحميري، قال: قال لي عمار: يا ابن الحِمْيري! ألا أحدثك عن حبيبي نبي الله ﷺ؟ قلت: بلي. قال: قال رسول الله ﷺ: "يا عمار إن لله ملكًا أعطاه أسماع
= و (٥/ ٢٨٦)، والقول البديع ص ١٠٨. (١) كذا وقع في (ظ، ب، ت، ش، ج) وعلق محقق العظمة بأن الصواب (جعفر بن أحمد بن فارس)، وأن الأصول كان فيها (أحمد بن جعفر بن فارس). قلت: ولعل صوابه والله أعلم (حدثنا إسحاق بن أحمد عن الفارسي)، فالأول: إسحاق بن إبراهيم بن أحمد الهمداني النابتي، له ترجمة في طبقات أصبهان (٤/ ٥٧)، وأخبار أصبهان لأبي نعيم (١/ ٢١٧)، والآخر: الفارسي، هو أبو بكر إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي. قال ابن أبي حاتم: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٢١١). (٢) هو في القسم المفقود، انظر: مجمع الزوائد (١٠/ ١٦٢) وقد تقدم الكلام عليه.