ولك أن تقول (كالل) بحذف الواو، لأنهما زائدتان زيدتا معًا للإلحاق، وكل منهما متحرك، وليس في تخصيصه بالحذف ضرر.
وهكذا (علندي) ونحوه، تقول فيه: علاند، وإن شئت: علاد.
ولو كان أحد الزائدين مماثلًا للأصل، والآخر بخلاف ذلك أوثر مماثل الأصل بالبقاء كقولك في (عفنجج) عفاجج دون عفانج.
ولو كان غير مماثل الأصل ميمًا مصدرة أوثر عند سيبويه بالبقاء، فتقول في (مقعنسس) مقاعس.
وخالف المبرد: فحذف الميم وأبقى السين لأنها بإزاء أصل، فقال: قعاسس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.