فصل
ويفصل في السعة بين (كم) الاستفهامية، ومميزها بالظرف وشبهه نحو: كم عندك غلاما؟ وكم لك جارية؟
ولا يجوز مثل ذلك في العدد المركب، وما جرى مجراه، إلا في الضرورة، كقول الشاعر: [من المتقارب]
٦٧١ - يذكرنيك حنين العجول .... ونوح الحمامة تدعو هديلا
على أنني بعد ما قد مضى .... ثلاثون للهجر حولا كميلا
ولا يفصل بين (كم) الخبرية ومميزها، إلا في الضرورة، فيجوز لأجلها الفصل بينهما بالظرف وشبهه، وبالجملة.
فإذا فصل بالظرف وشبهه اختير نصب المميز، وجاز أيضا جره.
فمن نصبه قول الشاعر: [من المتقارب]
٦٧٢ - تؤم سنانا وكم دونه .... من الأرض محدودبا غارها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.