"مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُّ، إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الْحَائِطِ"، قَالَ قتادَةُ: يُذْكَرُ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ هَذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}.
(أَحْفَوْه)؛ أي: ألحُّوا عليه، وبالغوا، ورَدَّدوا.
(لاحَى)؛ أي: خاصم.
(يُدْعَى)؛ أي: ينسب، وكان اسمه: عبد الله -على الأصح- ابن حُذَافة -بضم المهملة وخفة المعجمة-.
* * *
٧٠٩٠ - وَقَالَ عَبَّاس النَّرْسِيُّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قتادَةُ: أَنَّ أَنسًا حَدَّثَهُمْ: أَنَّ نبَيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا، وَقَالَ: كُلُّ رَجُلٍ لَافًّا رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي، وَقَالَ: عَائِذًا بِاللهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ، أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ.
٧٠٩١ - وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيد، وَمُعْتَمِر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قتادَةَ: أَنَّ أَنسًا حَدَّثَهُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِهَذَا، وَقَالَ: عَائِذًا بِاللهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ.
(وقال عباس) وصله أبو نُعيم في "المستخرج".
وقال (ك): لم يقل: حَدَّثنا؛ لأنه أخذه بطريق المذاكرة، لا تحديثًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.