الثالث:
(ومستراح) الواو فيه بمعنى أو.
* * *
٦٥١٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ كعْبٍ، عَنْ أَبِي قتادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ".
الرابع:
(عبد ربه بن سعيد) كذا في أكثر النسخ.
قال الغساني: وهو وهم، والصواب المحفوظُ: عبدُ الله بنُ سعيد؛ وكذا أخرجه مسلم، والنسائي عنه.
٦٥١٤ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، سَمِعَ أَنس بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهُ - صلى الله عليه وسلم -: "يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثةٌ، فيَرْجِعُ اثْنَانِ، وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ".
الخامس:
(حدثنا عبد الله) قيل: ليس له في الصحيح غير هذا الحديث.
(يتبع) بعض التبعيات حقيقة، وبعضها مجاز؛ فإطلاقُ اللفظ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.