"في المغرب والفجر"؛ أي: لأنها في طرفي النهار، ولزيادة شرفٍ فيهما، فكان تارةً يقنُتُ فيهما، وتارة في جميع الصلوات حرصًا على إجابة الدعاء، حتى نزل:{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}[آل عمران: ١٢٨]، فترك إلا في الصُّبح، كما روى أنسٌ: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يَزَلْ يقنُتُ في الصبح حتى فارقَ الدُّنيا.