قفانبك من ذكرى حبيب ومنزلي ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحوملي
وقال (٣):
ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى ... والعيش بعد أولئك الأقوامي
فترى «الألف» و «الواو» و «الياء» مزيدة على الكلمة، سواء كان فيها «ألف ولام» أو لم يكن. والفعل فى هذا كالاسم، تلحقه، الأحرف الثّلاثة فى التّرنّم.
وأمّا إذا لم يرد الشّاعر التّرنّم ففيه للعرب مذهبان (٤):
أحدهما: يجعلون مكان المدّة «نونا» فيما ينوّنون (٥) ولا ينوّنون، كقوله (٦):
يا أبتاعلّك أو عساكن
(١) هو الأعشى. ديوانه ٥٥. وانظر: الخصائص ١/ ٤٣ و ٢/ ٤٧٤ والمحتسب ١/ ١٠٥. (٢) هو امرؤ القيس. ديوانه ٨. والبيت من شواهد سيبويه ٤/ ٢٠٥. وانظر أيضا: المنصف ١/ ٢٤٤ وابن يعيش ٤/ ١٥ و ٩/ ٣٣، ٧٨، ٨٩ و ١٠/ ٢١ والمغني ١٦١، ١٦٢، ٣٥٦ وشرح أبياته ١/ ١٧ و ٣/ ٨١ و ٤/ ٢١ و ٥/ ٣٤٩ و ٦/ ١٤١ والخزانة ٤/ ٣٩٧ وشرح شواهد الشّافية ٢٤٢. (٣) هو جرير. ديوانه ٤٥٢. وسبق الاستشهاد به فى ص ٦٧٣. (٤) فى سيبويه ٤/ ٢٠٦: «فإذا أنشدوا ولم يترنّموا فعلى ثلاثة أوجه». (٥) وهو مذهب ناس كثير من تميم كما في سيبويه ٤/ ٢٠٦ - ٢٠٧. (٦) هو رؤبه. ملحقات ديوانه ١٨١. وهو من شواهد سيبويه ٤/ ٢٠٧. وانظر أيضا: ٣/ ٧١ والأصول ٢/ ٣٨٧ وابن يعيش ٩/ ٣٣.