فى «الواو» الضّمّ (١)، والكسر، كقوله تعالى: لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ (٢) وقوله تعالى: أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) والضمّ فى هذه «الواو» قليل، والكسر فى الأولى قليل.
(١) انظر: الكتاب ٤/ ١٥٥ - ١٥٦ والأصول ٢/ ٣٧٠.(٢) ٤٢ / التّوبة. وقد قرأ بضمّ الواو الأعمش وزيد بن عليّ والأصمعىّ عن نافع. وقرأ الجمهور بالكسر.انظر: زاد المسير ٣/ ٤٤٤ والبحر المحيط ٢/ ٢٣٨ و ٥/ ٤٦.(٣) ٣ / المزّمل. وقد قرأ بكسر الواو عاصم وحمزة، وقرأ الباقون بالضمّ. انظر: النشر ٢/ ٢٢٥ والإتحاف ٤٢٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.