والذكر: الموعظة، منه {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} والذكر: الثناء والقول الحسن، منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً}. وكانوا يثنون على آبائهم.
قال كثير:
دع عنك سلمى إذ فات مطلبها ... واذكر خليلك من بني الحكم
والذكر: العيبُ والقولُ البيحُ، وهو من الأضداد، وأصلهُ الخير في كل مذكور، قال {سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ} أي يعيبهم. قال:
فدع لي عيباً لا تلظ بذكره ... فالأم منه حين تذكر عايبه
والذكرُ: الكتاب، منه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} و {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ}، وقولهم في الوثائق: هذا ذكر حق فلان.
وتقول: أذكرته حاجتك. وذكرته أي وعظته. وأذكرته: أي ناظرته.
وقولهم: فلانٌ في ذرى فلانٍ
أي في ناحيته. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.