وفي حديث النبي صلى الله عليه [وسلم] أنه كانت فيه دُعابة. وفي حديث آخر قال "لأني أمزح وما أقول إلا حقاً".
وقولهم للأمَةِ: دَفَار
أي يا نَتِنَة. ويقال للدنيا: دَفِرَةٌ وأم دفار.
والدَّفْرُ: وقوع الدُّودِ في الطعام واللحم ونحوهما.
وقولهم: دَمَّرَ فلانٌ على فلان
٢/ ٦ أي أهلكه. والدَّمارُ: الهلاك.
ودَمَرَ القوْمُ وهم يدمرون دماراً. والفاعل مُدَمِّر، والمفعول مُدَمَّر، والمصدرُ التدمير، والاسم الدمار.
ودمرتُ الدار: دخلتها. والدامِرُ: الداخِلُ. والمصدرُ الدُّمُور.
وفي الحديث: "من اطَّلَعَ في دار قومٍ بغير إذن فقد دمر".
أي دخل.
أبو عبيد: ولا يكونُ الدُّمورُ إلا أن يدخُلَ بغير إذن، فإنْ دخلَ بإذنٍ فليس بدُمور.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.