أي أحد. قال تعالى: {مِنْ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً} أي: أحداً.
قال جرير:
وبلدة يس بها ديار ... تنشق في مجهولها الأبصار
وما بالدار ديورٌ وداريٌّ ودوريٌّ ودُعْويٌّ ودُبِّيٌّ: أيْ منْ يدعو ولا من يدب، وما بها عريب. قال:
بسابس لم يصبح ولم يمس ثاوياً ... بها بعد بين الحي منك عريب
وما بالدار طوري، ودِبِّيجٌ، وسفرٌ. قال:
فوالله ما تنفك منا عداوة ... ولا منهم ما دام من نسلنا سفر
وما بها أرمٌ وإرمي. قال:
تلك القرو نورثنا الأرض بعدهم ... فما يحس عليها منهم أرم
وما بها وابرٌ وكرِّابٌ وما بها مُعْرِبٌ ولا أنيسٌ ولا زاجرٌ ولا نابحٌ (ولا راع ولا داع) ولا تامور، كله بمعنى واحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.