(حتى تأتيك [يد] خاطئة أو منية قاضية). ومنه حديث ابن مسعود (أحلاس البيوت).
وقولهم: ١/ ٥١٩ فلانٌ حَنَّاج
مأخوذٌ من قولهم: حَنَجْتُ الحبل أحْنِجُه حَنُجَاً إذا فتلته [فتُلاً] شديداً، والحبل محنوج، وسُمي المخنث حتاجاً لتلويه، وهي كلمةٌ فصيحة.
وقولهم: في أيَّ حَزَّةٍ أتَيْتَنَا
معناه: الوقتُ والحينُ قال:
ويبيت فوق ملاءة محبوكة ... وأبنتُ للأشهاد حزة أدعي
أي وقت أدعي. والحُزَّةُ: الجافي الحديث. أخَذَ بِحُزَّتِه أي بِعُنُقِه، وهي حُزَّةُ السراويل وحجزه. والحُزَّة: قطعةُ كبدٍ أو غيره. قال:
يكفيه حزة لحم إن ألم بها ... من الشواء ويكفي شربه الغمر
والحَزُّ: قطعُ اللحم غير بائن، وقد حَزَّ حُلْقُومَه بالسيف واحْتَزَّه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.