ومؤودةٍ مقرورة في معاوز ... بآمتها مرسُومةٍ لم تفسُدِ
والأمةُ - مخفف - هي العبدة. يُقالُ: هذه أمةُ فلانٍ أي عبدته.
وجمعُ الأمة إماء وآمي. قال:
........................ ... (كما تهدي إلى العُرُسات آمي)
أي إماء. تقولُ تأميتُ أمةً أي جعلتها أمة وأميت أيضاً. قال:
* يرضون بالتعبيد والتأمي *
ولو قيل: تآمت، أي: صارت أمة كان صواباً. ويقال: إماء وآمٍ.
قال (يزيد):
إذا تبارين معا كالآمي ... في سبسبٍ مُطرِد القتام
يعني مطايا كأنهن إماء يبتدرن شيئاً.
إمّة
والإمّة - بالكسر - النِّعْمَة. وقرأ مجاهد وعمر بن عبد العزيز- {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} معناه على نعمة. وقال عدي بن زيد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.