وأراد زيدٌ أن يقعد، ١/ ٣٤٠ تنصبه فتقول: أردتُ أقوم. قال طرفة:
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
فنصب أحضر بإضمار أن. وقال آخر:
يا ليتني مت قبل أعرفكم ... وصاغنا الله صيغة ذهبا
أراد قبلَ أن أعرفكم. وقال آخر:
من بعد تنزله الجميعُ وفيهم ... خود تطلَّى بالعبير وتصنعُ
أراد من بعد أن تنزله الجميع.
وقال ذو الرمة:
وحُقَّ لمن أبو موسى أبوه ... يوفقه الذي نصب الجبالا
أراد أن يوفقه. ويجوز رفعُ المستقبل في هذه الأبيات كلها من قول الفراء لأن الناصب لما سقط رجع المستقبلُ إلى حقه.
وقال جرير:
نفاك الأعزُّ بن عبد العزيز ... وحقك تُنفى عن المسجد
فلكُ [في] تُنفى الرَّفْعُ والنصب. إذا نصبت قُلْتَ: أضمرتَ أنْ، وإذا رَفَعْتَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.