ومثله:{وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا}، ولم يقل: إليهما.
ومثله كثير.
وقال عمر بن ضابئ البرجمي:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب
ويروى: وإني وقيّاراً، بنصب الاسمين؛ فالرواية الأولى يريد: فإني لغريب بها وقيّار. والرواية الثانية، فإنه يأتي بخبر واحد، وهو حجة لمن قال: إن زيداً وعمراً قائم.