يريد: فهو خاضع. وشفافات الكرى: بقيات. والشفافة: البقية من كل شيء. وأعجاز الكرى: أواخره.
وقال آخر:
لعمرك ما أدري، وإني لأوجل .. على أينا تعدو المنية أول
قوله: أوجل، يريد: وجل.
تمنى رجال أن أموت، وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
يريد: بواحد.
وقال الأحوص:
يا دار عاتكة تحمَّل أهلها ... حذر العدى وبها الفؤاد موكَّل
ويروى:
يا دار عاتكة التي أتعزَّل ... حذر العدى، وبها الفؤاد موكَّل
إني لأمنحك الصدود وإنني ... قسماً إليك، مع الصدود، لأميل
يريد: لمائل.
والعرب ربما وصفت مذكراً بلفظ المؤنث، كقولهم للرجل: رحمة، وعبد الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.