وكذلك: بخ بخ هو تعظيم عندهم للشيء وإعجاب به. وهو يثقّل ويخفّف.
وقال:
بخ بخ لهذا كرماً فوق الكرم
وقال العجاج:
إذا الأعادي حسبونا بخبخوا
أي قالوا: بَخٍ بَخٍ.
ويقول الشاعر:
بين الأشجّ وبين قيس باذحٌ ... بَخْبِخْ لوالده وللمولود
فأخذه الحجاج فقال: والله لا تبخبخُ بعدها أبداً، فقتله.
ومنه قول الله، عز وجل: {الْقَارِعَةُ، مَا الْقَارِعَةُ}. و {الْحَاقَّةُ، مَا الْحَاقَّةُ}. و {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ}. و {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ}. و {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ}. أي شأنهم عظيم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.