أهل الحضر: أوقفتها إيقافاً؛ وليس بالعالي.
ووقفت الكلمة وقفاً؛ وإذا وقفت الرجل على كلمة قلت: وقفت فلاناً توقيفاً، إذا أوقفته على شيء.
والوقف: المسك يجعل في الأيدي من عاج أو قرون مثل السوار، والجمع الوقوف؛ وقال بعض: هو السوار. قال الكميت:
ثم استمر كوقف العاج منصلتاً ... يرمي به الحدب اللماعة الحدب
وقولهم: نحن على وفاق
أي على الموافقة؛ وفي القرآن: {جَزَاءً وِفَاقاً}. وتقول: وافق الجزاء الذنب؛ لأن أعظم الذنوب الشرك بالله، وأشد العذاب النار.
والوفق: كل شيء يكون متفقاً على تيفاق واحد، كقوله:
يهوين شتى ويقعن وفقاً
ومنه التوافق والموافقة؛ ووافقت فلاناً في موضع، أي صادفته؛ ووافقته على كذا، أي اتفقنا عليه معاً.
ووفق الله فلاناً للخير، والله الموفق. وتقول: لا يتوفق عبد حتى يوفقه الله.
ومنه الموافقة بمعنى المصادقة.
وقولهم: وافق شن طبقه
وشن: حي من بني عبد القيس كانوا يكثرون الغارات، فصادفهم طبق: (حي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.