فصحائهم من يقول: لم أدع ورأيي ولم أذر وأمري. وفي القرآن: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} أي ما تركك.
والمواعدة: شبه المصالحة، وكذلك التوادع. والوديعة معروفة؛ قال:
استودع العلم قرطاساً فضيعه ... فبئس مستودع العلم القراطيس
وإذا قلت: أودع فلان فلاناً شيئاً، أي حول الوديعة إلى غيره؛ وفي الحديث: "ما تقول في رجل استودع وديعة فأودعها غيره؟ قال: عليه الضمان".
وقولهم: وعكتني الحمى
أي ركبتني؛ ورجل موعوك، أي محموم، وقد وعكته الحمى فهي تعكه. والوعك: مغث المرض؛ والوعكة: معركة الأبطال إذا أخذ بعضهم بعضاً.
الوجع
الوجع: اسم يجمع كل مرض؛ رجل وجع وقوم وجاعى ووجعون ونسوة وجاعى.
وقد وجع الرجل يوجع وجعاً، وفيه لغات: يوجع وييجع وياجع، ومنهم [من] يكسر ييجع. ووجع فلان رأسه وبطنه، وكذلك أوجع رأسي، ويوجعني رأسي.
والوجعاء: الدبر.
وقولهم: رجل وضيع
[أي الدنيء من الناس] وقد وضع وضاعة وضَعَةً [وَضِعَةً]؛ والوضيعة: ما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.