فأشبع.
ومنهم من يشبع في ميمات الجمع، فيقول: منكمو عليكمو. ومنهم من يقطع؛ فأياً ما فعلت فصواب.
وقال الله، عز وجل: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}. كانت نوناً مفتوحة، فمد فيها ألفاً للإشباع.
وقوله تعالى: {أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا}. فمد فيها ألفاً للإشباع.
وقد يُتْبِعون الفتحة ألفاً للإشباع. قال الراجز:
قلت وقد خرَّت على الكلكال
يا ناقتي ما جُلت من مجال
قوله: الكلكال، يريد: الكلكل.
وقال عنترة:
ينباع من ذفري غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم
ومعناه: ينبُع، من نَبَع الماء ينبُع، فزاد الألف على الإنباع لفتحة الباء.
ويتبعون الضمة واواً. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.