وازجروا الطير فإن مرَّ بكم ... [ناغق يهوي] فقولوا: سنحا
يقولون: نغق بخير، وإذا قال: غاق، فهو النعبان وهو عندهم شؤم. ويقال أيضاً: نعق بشر؛ قال زهير:
أمسى بذاك غراب البين قد نعقا
وأما نغب بالغين فإنه يقال للإنسان: نغب ينغب نغباً، وهو ابتلاع الريق والماء نغبة؛ قال ذو الرمة:
حتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب
ونعب ينعب نعيباً ونعباً؛ قال [الأحوص الرياحي]:
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها
فإذا مرت عليه السنون الكثيرة من غلظ صوته قيل: شحج يشحج شحيجاً؛ قال ذو الرمة وقيل الطرماح:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.