ومثله:
فلو أن الأطبا كان حولي ... وكان مع الأطباء الشفاة
إذا ما أذهبوا وجداً بقلبي ... وإن قيل: الشفاة هم الأساة
أراد: كانوا، فحذف الواو.
إذا ما شاء ضروا من أرادوا ... ولا يألوهم أحد ضرارا
أراد: شاؤوا.
شبوا على المجد وشابوا واكتهل
لو أن قومي حين أدعوهم حمل
على الجبال الصم لارْفَضَّ الجَبَل
أراد: اكتهلوا وحملوا، فاكتفى بالضمة من الواو، ثم سكن اللام للقافية.
وقال آخر:
جزيت ابن أوفى في المدينة قرضه ... وقلت لشفَّاع المدينة أوجف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.