أي: أهل المجلس.
قال الله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَه} أي أهل ناديه.
ومثله: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ} أي: أهل السماء وأهل الأرض.
قال الشاعر:
ومن جالس الجُهّال أصبح جاهلاً ... ومن جالس الألباب يوماً تفهما
أي: من جالس أهل الألباب.
قال الله تعالى: {هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ} أي: أهل درجات.
والعرب تقول: هذا طريق ضاحك ولاحِب، تعني ظاهراً واضحاً.
ويقال: ضحكت الطلعة: إذا بدا ما كان فيها مستخفياً.
أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها ... بخضرة، واكتسى بالنور عاريها
وللسماء بكاء في جوانبها ... وللربيع ابتسام في نواحيها
يعني بالابتسام: ظهور النبات.
وقال آخر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.