وقولهم: فلان لهِجٌ بكذا
أي ولعٌ به. ورجل ملهج بالأمر أي مُولع به.
واللهجة: طرف اللسان، ويقال: جرس الكلام، قالوا: فصيح اللهجة.
والفصيل يلهج أمه إذا تناول ضرعها للمص، ويقال: لهجت الفصيل إذا جعلت في فيه خلالاً فشدد به لئلا يرضع.
ولهوجت اللحم إذا لم تنضجه، وكذلك الأمر.
وقولهم: لهد فلان فلاناً
أي دفعه لهداً، وهو ملهود. ومُلَهَّد أي يدفع كثيراً من ذله، قال طرفة:
بطيء عن الجُلَّى سريع إلى الخنا ... ذليل بأجماع الرجال ملهَّد
ويروى: ذلول مُلَهْدَدِ.
واللَّهد: الدفع، وأصله الفخر؛ يقال: لَهَدَهُ وَلَكَزَهُ وَوَكَزَهُ وَوَخَزَهُ، كل هذا إذا ضربه ودفعه.
واللهد: الذي قد أثر الحِمْل بجنبه فتورم، ولَهَدَه حِمْلُه إذا ضغطه.
اللَّهْفَان
اللهفان: شديد اللَّهف. والتلّهُف يكون على فائت يرجوه. وتلهف إذا قال: والهفاه، والهفتاه، والهفتياه مخففة. وامرأة لهفى، ونسوة لهافى ولِهافٌ.
والملهوف: المظلوم ينادي ويستغيث. وفي الحديث: "أُحب [إغاثة] الملهوف". واللهوف: الطويل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.