وجدنا في كتاب بني تميم ... أحق الخير بالجري المعار
فقال: أحق، فرفع على الحكاية.
وقال آخر:
فأجبت قائل: كيف أنت؟ بصالح ... حتى مللت وملَّني عوّادي
فقال: بصالح، فحكى؛ لأنك تقول: أنا صالح.
وقال حسان:
إني وجدت: الله أكبر أخذة ... يدعى بها للكلب واليعفور
فرفع على الحكاية؛ لأنه يقول: الله أكبر.
لو أن من قال نار، أحرقت فمه ... لما تفوَّه باسم النار مخلوق
فرفع النار على الحكاية.
لتسمعنَّ وشيكاً في دياركم ... الله أكبر، يا ثارات عثمانا
فقال: الله أكبر، فحكى.
والحكاية تبطل لمجيء الواو؛ فإذا تكلَّم المتكلمُ برفع أو نصب أو خفض، وقد دخلت الواو؛ فأجبه بالرفع إذا قال: رأيت زيداً؟ فقل: ومن زيد؟ فإن قال: رأيت أبا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.