فجعلت الإقبال والإدبار.
وقال:
كأن عذيرهم، بجنوب سلّى، ... نعام قاق في بلد قِفار
أي: عذير نَعام.
وقال ذو الخِرق الطهوي:
حسبت بغام راحلتي عناقاً ... وما هي، ويب غيرك، بالعناق
أي: بغام عناق. وهذا مثل: خشيت صياحي زيداً، أي صياح زيد.
قال ذو [الخرق الطهوي]:
سادوا البلاد، وأصبحوا في آدم، ... بلغوا بها بيض الوجوه فحولا
فقال: في آدم، أي: في بني آدم.
والعرب تقول: أيش تقول؟ يريدون: أي شيء تقول؟ فيختصرون. وقال بعضهم: بغير نون كأنها أيش. وقالوا: أيش عندك؟.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.