ومن الاختصار: القسم بلا جواب، إذا كان في الكلام بعده ما يدل عليه؛ كقوله تعالى:{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً} إلى قوله: {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً} ثم قال: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ} ولم يأت بالجواب، كأنه قال: والنازعات وكذا وكذا لتبعثن، فقالوا:{أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَخِرَةً} نبعث؟!