ونحراً كفاثور اللجين يزينه ... توقد ياقوت وشذر منظما
إذا انقلبت فوق الحشية مرةً ... ترنم وسواس الحلي ترنما
اللّجَيْن: الفضة. والشَّذْرُ: قِطَعٌ من الذَهَبِ، الواحدة شَذْرَة.
والترنُّمُ: كُلُّ صَوْتٍ يَسْتَلِذُّ به السامعُ.
وقولهم: هذا الفَسْرُ
أي: التَّفْسيرُ، والفَسْرُ هو التَّفْسيرُ، وهو بيانُ الكُتُبِ وتَفْصِيلُها.
والتَّفْسرة: اسمُ البَوْل الذّي يَنْظُرُ إليْهِ الأطِبّاءُ يُسْتَدلُّ بِهِ على مَرَضِ البَدَنِ.
وكُلُّ شَيْءٍ يُعْرَفُ به الشّيءُ: تَفْسِرَتُهُ.
[الفرس]
والفَرْسُ: دَقُّ العُنُقِ.
وفي الحديث: أنَّ عُمَرَ رَحِمَهُ اللهُ أمَرَ مُنادِيَهُ فنادى: ألا لا تَفْرِسُوا ولا تَنْخَعُوا. أي: لا تكسروا عُنُقَ الذّبيحة حتّى تَبْرُدَ.
وتقولُ: هذا فارسٌ بَيِّنُ الفروسة والفُرُوسِية. والفُروسِيَّةُ مَصْدَرُ الفارِسِ.
والفِراسة: مَصْدَرُ التَّفَرُّس.
وتقولُ: هذا فَرَسٌ وهذا فَرسٌ، الذَّكَرُ والأنثى فيه سواء.
[الفرار]
الفِرارُ: الفَوْتُ والهَرَبُ، ومِنْهُ قوْلُهُ تعالى {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.