وهذا الفَصْلُ بَيْنِي وبينَك.
وكذلك الفَصْلُ من الرسالة، والجميعُ: الفُصُولُ.
والفِصَالُ: الفِطامُ.
وقولهم: مِنْ كُلِّ فَجٌّ عَميق
أي: من بُعْد. وقال أبو عُبَيدة: مِنْ كُلّ مسلكٍ وناحية. قال الخليل: ٢/ ٢١٤ الفَجّ: الطريقُ الواسعُ في قُبُل جَبَل ونَحْوِهِ، والجميعُ: الفِجاجُ.
وكُلُّ فَتحِ بَيْنَ شيئَيْن: فَجّ.
وقولهم: لابُدَّ مِنْ فَرَجِ
الفَرَجُ: ذَهابُ الغَمِّ وانكشافُ الكَرْبِ، تقول: فَرَّجَهُ اللهُ فانْفَرجَ، وفرَّجَهُ تفريجاً. قال:
يا فارجَ الكربِ مسدولاً عساكرهُ ... كما يُفرِّجُ غم الظلمةِ الفَلَقُ
آخر:
عسى الكربُ الذي أمسيتَ فيه ... يكون وراءه فرجٌ قريبُ
ويُرْوى: يكونُ وراهُ لي. قال آخر:
وقائل قال لي لابد من فرج ... فقلتُ واغتظْتُ: لِمْ لابُدَّ مِنْ فَرَجِ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.