والتفقيع: صَوْتُ الأصابع.
[الفَكِهُ]
الفَكِهُ يتفكَّهُ بالطّعامِ وبأعراضِ النّاس.
وفَكِهٌ أيضاً: طَيِّبٌ ضاحِكٌ.
وقَوْمٌ فكِهون، أي: عِنْدَهُمْ فاكهةٌ كثيرةٌ، كما يُقالُ: رَجُلٌ لابنُ وتامِرٌ، أي: ذو لَبَنٍ وتَمْرٍ كثير.
وفَكِهُونَ وفاكِهونَ سَواء، أي: مُعْجَبُون، مثل: حاذِرٌ وحَذِرٌ.
وفي التفسير: فاكِهونَ: ناعِمُون، وفَكِهُونَ: مُعْجَبُون.
وفَكَّهْتُ القَوْمَ تفكيهاً بالفاكهة، وفاكَهْتُهُمْ مُفَاكَهَةً بِمُلَح الكَلامِ والمُزاح. والاسم: الفكيهةُ والفاكهةُ. قال عَدِيُّ بن زَيْد:
إذا أنتَ فاكَهْتَ الرجال فلا تلعْ ... وقُلْ مثل ما قالوا ولا تتزندِ
ويُرْوى: ولا تتربَّدِ، أي: لا تضِنَّ ولا تَبْخَلْ.
وتقولُ: تَفَكَّهْنا من كذا، أي: تَعَجَّبْنا. وقوله [تعالى]: {فَظَلْتُمْ تَتَفَكَّهُونَ} أي: تَعَجَّبُونَ. و {فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ}، أي: ناعمين. ومَنْ قرأ {فَكِهِينَ} في وصْفِ أهْل النارِ يَعْني: أشِريَنَ بَطِرين.
[التّفَكُّنُ]
[التفكُّنُ: التَّلَهُّفُ على الشَّيْء ظَنَّ أنَّهُ يَظْفَرُ بِهِ ففاته. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.